5 شركات تجارة إلكترونية تُهدد بقاء Amazon في الصدارة

5 شركات تجارة إلكترونية تُهدد بقاء Amazon في الصدارة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

في 1994، قرر جيف بيزوس عمل شركة تجارة إلكترونية تستطيع كسب رضا العميل بسهولة، وتحاول المشاركة في السوق بالتدريج، وأسماها Amazon. لكن لم يعرف بيزوس وقتها أن شركته ستصير واحدة من أكبر شركات التجارة الإلكترونية والتوصيل في العالم كله، وسيصبح هو ذاته، واحدًا من أثرى أثرياء العالم. حاليًّا شركة أمازون تمتاز بكونها منفذ استثماري مغري جدًا لملايين المستثمرين حول العالم. ومع الوقت، شرعت الشركة في الاستحواذ على شركات تجارة إلكترونية أخرى في بقاع كثيرة من العالم. وآخر تلك الشركات التي تم الاستحواذ عليها هي شركة (سوق.كوم) الشهيرة.

لكن بالرغم من الحملة التوسعية التي يعتمدها بيزوس هذه الأيام، إلا أن هناك بعض المتاجر التي تستطيع مناطحة أمازون رأسًا برأس، وسيكون من الصعب الاستحواذ عليها، نظرًا لعدم وجود فارق مهول في المكانة، أو القيمة الاستثمارية للأسهم في البورصة.

لذلك اليوم سوف نتعرف على الشركات التي يمكن لها التغلب على أمازون في يومٍ ما.

AXIA

شركة eBay

شركة eBay بدون شك هي واحدة من أبرز وأضخم شركات التجارة الإلكترونية على مستوى العالم. تأسست لأول مرة في 3 سبتمبر 1995، وحسب تقارير 2018، يعمل بها أكثر من 14 ألف موظف. ظهور Amazon في 1994 دفع eBay لأخذ نفس الخطوة بعد عام واحد فقط، والآن باتت تنافس أمازون على مكانتها المرموقة.

المميز في eBay كموقع تجارة إلكترونية، هو أنه لا يعتمد بالكامل على عرض سلعةٍ ما بسعرٍ ثابت كما تفعل المواقع الأخرى. إنه يعتمد على كونه المنصة الأكبر للمزادات العالمية. يمكنك وضع سعرك، بينما آخر يضع سعره، وتستمر دورة ارتفاع سعر السلعة حتى يتوقف الناس عن المزايدة، ويتم تحديد سعر نهائي للسلعة أخيرًا.

ذلك يجعله موقعًا مغريًا جدًا لهواة تجميع المنتجات النادرة. مثلًا إذا ذهبت الآن على الموقع، وبحثت عن أحد بطاقات لعبة (يوغي-أوه) النادرة، ستجدها حتى الآن ما زالت تُعرض في مزادات. وربما البطاقة التي كان سعرها بالأمس هو 5 دولار، اليوم يمكن أن تصبح 500 دولار، لمجرد أن قيمتها الوجدانية ارتفعت، فزايد الناس عليها اعتمادًا على الدافع النفسي أكثر. فإذا كانت لديك سلعة تجد أن السوق ظلمها في السعر، ربما ستجد لها الزبون المناسب على eBay.

5 شركات تجارة إلكترونية تُهدد بقاء Amazon في الصدارة

شركة Newegg

المتاجر الإلكترونية على وجه العموم تحب أن تظهر على الساحة بكونها الأكثر تنوعًا من حيث السلع التي تُعرض للجمهور. هذه القاعدة تنطبق على عشرات المتاجر بالفعل، لكن مع Newegg الوضع مختلف بعض الشيء. قرر هذا الموقع أن يضرب بتلك القاعدة العامة عرض الحائط، وشرع في صنع اسم بعالم الإلكترونيات بالتحديد.

في البداية كان المتجر متخصصًا في الإلكترونيات فقط، لكن مع الوقت، وكي يواكب السوق قليلًا، إذ بدأ بتقديم سلع أخرى كالأدوات المكتبة والمجوهرات وخلافه. لكن تظل الشريحة العُظمى من مستخدميه، يستعملونه من أجل شراء القطع الإلكترونية بالتحديد، وخصوصًا تلك التي تنتمي إلى عالم الحاسوب الشخصي – Personal Computer.

يتميز الموقع بالأسعار التنافسية جدًا، خصوصًا في شريحة المنتجات الإلكترونية. كما أنه يقدم العديد من وسائل الدفع المختلفة، وهو واحد من المواقع التجارية الكُبرى القليلة جدًا التي تسمح باستخدام العملات الرقمية (البيتكوين) كوسيلة دفع شرعية لها.

شركة Walmart

وولمارت هو واحد من أكبر المتاجر في العالم، ومقره الأساسي يقع في ولاية أركنساس، في الولايات المتحدة الأمريكية. تم تأسيس الشركة في 1962، وظلت محتفظًة بمكانتها حتى وقتنا هذا. والجدير بالذكر أن عدد موظفيه على مستوى العالم حسب تقارير عام 2018، بلغ 1.5 مليون موظف. المتجر في الأساس له فروع يمكن زيارتها، لكن تتميز خدمة التسوق الإلكتروني خاصته بالاحترافية الشديدة، وبفضلها استحق مقعده بين عمالقة التجارة الإلكترونية.

يتميز وولمارت بالأسعار الزهيدة، وقوائم السلع التي يمكن تصفحها لأيام وأيام، بدون أن تنتهي. يقبل الموقع باي بال كوسيلة دفع عالمية، كما أنه يقدم خدمة شحن مجانية لأي طلبية تزيد عن 35 دولار (في بعض الدول المدعومة فقط). بجانب كونه يقدم خدمة الإرجاع المجاني للسلع المعطوبة، أو التي أتت بهيئة غير التي تم طلبها في الأساس. كما أنك يمكن طلب توصيل السلعة إلى باب بيتك، أو استلامها باسمك من أقرب الفروع لك.

المشكلة الوحيدة هي أن هناك بعض السلع بعينها، التي لم تُدرج في موقع التسوق الإلكتروني، وستجدها فقط بالفروع الواقعية للمتجر في مختلف بلدان العالم. لكن خدماته الأخرى تعوض تلك المشكلة، لذلك وولمارت شركة من المتوقع لها تهديد عرش أمازون بسهولة في الأعوام القادمة.

5 شركات تجارة إلكترونية تُهدد بقاء Amazon في الصدارة

شركة AliExpress

كل المتاجر الإلكترونية عند تصنيفها تجاريًّا، تجدها تقع مباشرة أسفل شريحة تجّار التجزئة. حتى المواقع التي تقدم أسعارًا زهيدة مقارنة بمواقع أخرى، أيضًا تعتمد على التنافس في شريحة تجّار التجزئة. لذلك يأتي موقع AliExpress ويقرر أن يصبح هو الأفضل في شريحة تجّار الجملة. تظهر قوة الموقع في قوة التجار المتواجدين عليه. هناك نادرًا ما تجد بائعًا يعرض قطعة من السلعة، وعلى الأغلب لن تجد هناك رفاهية شراء 5 قطع مثلًا للاستخدام الشخصي. هناك بنسبة كبيرة أنت مُجبر على شراء كميّات ضخمة لتعمل أنت بالتبعية على توزيعها كتاجر تجزئة.

يتميز الموقع بالأمان التام في الدفع واستلام الشحنات (والتي في العادة ما تأتي عن طريق البحر أو الطيران نظرًا لضخامتها). بجانب وجود مكتبة سلع مهولة يسهل الاختيار منها. العيب الوحيد فيه فقط هو تأخُّر وصول الشحنات كونها تشحن من الصين بحراً وقد تحتاج أسابيع للوصول، لكن الأسعار التنافسية التي يقدمها التجّار عليه، تجعله مغريًا بالرغم من كل شيء.

5 شركات تجارة إلكترونية تُهدد بقاء Amazon في الصدارة

AXIA

شركة BestBuy

أتتذكرون موقع Newegg الذي تحدثنا عنه منذ قليل؟ أجل، BestBuy ربما هو مشابه له فعلًا، لكن وجه الاختلاف الوحيد مميز فعلًا. بينما Newegg أدخل إلى ساحته السلع المكتبية والعادية كي يحاول المنافسة في السوق العالمية، قرر BestBuy الاحتفاظ بنفس شريحة السلع التي قدمها طيلة حياته: الإلكترونيات.

تأسست الشركة في 1966 بالولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان Sound of Music، وكان وقتها مجرد متجر متخصص في الآلات الموسيقية واكسسواراتها. لكن الآن في 2020 هو واحد من أكبر المتاجر الإلكترونية على مستوى العالم. وكما بدأ بالإلكترونيات، استمر بالإلكترونيات. يمكن أن تجد عليه أي شيء وكل شيء ينتمي إلى عالم التكنولوجيا فعلًا. شاشات، قطع PC، حواسيب محمولة، أجهزة لعب، وغيرها الكثير.

يحرص الموقع على جذب المزيد من الزوّار باستمرار عن طريق عمل خصومات دورية على سلعه، والتي في بعض الأحيان تستمر لثلاثة أيام كاملة. يمكنك طلب السلعة حتى باب منزلك، أو حجزها واستلامها من أقرب فرع لك. كل هذا بداخل تجربة استخدام تتميز برخص الأسعار، سرعة التوصيل، وأيضًا الشحن المجاني.

فاصل

close
أشترك بالنشرة الاخبارية
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

تعليقات

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات ذات صلة

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x