تعرّف على الدول ذات الاقتصادات الأقوى في العالم حالياً

تعرّف على الدول ذات الاقتصادات الأقوى في العالم حالياً

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

عادةً ما يتم قياس صحّة وقوّة الاقتصاد لدولة ما من خلال ما يعرف الناتج المحلي الإجمالي Gross Domestic Product أو (GDP)، حيث يُشير هذا المقياس إلى القيمة السوقيّة لكل السلع النهائيّة والخدمات المُعترف بها بشكل محلي، والتي يتم إنتاجها في دولة ما خلال فترة زمنية محددة. يختلف GDP الاسمي (Nominal) عن الحقيقي بأنّه يتضمن تغيرات الأسعار الناتجة عن التضخم، وتساعد تقديراته التي يتم إجرائها على أساس سنوي في تقييم الدولة اقتصادياً، كما تُعتبر مؤشراً لمستوى المعيشة فيها.

تساهم الدول الأقوى اقتصادياً بنسبة كبيرة جداً من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، فبناءً على أرقام عام 2019 تأتي نسبة 66% من GDP الاسمي من عشر دول، فيما تساهم العشرون دولة الأولى في قائمة الاقتصادات الأقوى بحوالي 79%، أمّا الدول الـ 173 المتبقيّة فتساهم بأقل من الربع مجتمعةً. في هذا المقال سنتعرف على الدول ذات الاقتصادات الأقوى في العالم حالياً، مصنفةً اعتماداً على الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لكل دولة فتابع معنا.

AXIA

الولايات المتحدة الأمريكية

لطالما حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على المرتبة الأولى كأكبر اقتصاد في العالم منذ عام 1871، حيث يبلغ ناتجها المحلي الإجمالي الاسمي حالياً 21.44 ترليون دولار. غالباً ما يُنظر إلى الولايات المتحدة كقوة اقتصاديّة خارقة كون اقتصادها يساهم بحوالي ربع الاقتصاد العالمي، مدعوماً بالبنية التحتيّة المتقدمة والتكنولوجيا الرائدة وفائض من المصادر الطبيعيّة المختلفة.

يُعتبر اقتصاد الولايات المتحدة اقتصاد موجّه نحو الخدمة (Service-oriented) بشكل أساسي بمساهمة تبلغ 77% من الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى مساهمات تأتي من معظم المجموعات الصناعيّة وأسواق الأسهم. تشير التوقعات الحاليّة إلى نمو في الاقتصاد الأمريكي ليبلغ حوالي 24.88 ترليون دولار بحلول عام 2023، لكنّ المشاكل التجاريّة بينها وبين الصين تؤثر بشكل سلبي ليس على البلدين فقط، إنّما على العديد من البلدان الأخرى.

تعرّف على الدول ذات الاقتصادات الأقوى في العالم حالياً

ألمانيا

يبلغ الناتج الإجمالي المحلي الاسمي الألماني حوالي 3.86 ترليون دولار، وبذلك تعتبر صاحبة رابع أكبر اقتصاد في العالم والأكبر في أوروبا. وفقاً لتقديرات البنك الدولي فإنّ 47.4% تقريباً من الناتج الإجمالي المحلي للبلاد يأتي من تصدير البضائع والخدمات، مما يجعله عرضةً للصدمات الخارجيّة، وكان ذلك جلياً خلال الأزمة الماليّة العالميّة بين عامي 2008 و2009، لكن منذ ذلك الحين شهد الاقتصاد الألماني نمواً في كل عام من الأعوام العشرة الأخيرة رغم العديد من التحديات.

تعرّف على الدول ذات الاقتصادات الأقوى في العالم حالياً

الصين

يُعد اقتصاد الصين أو كما تعرف رسمياً بجمهوريّة الصين الشعبيّة (PRC) ثاني أكبر اقتصاد في العالم وأسرع اقتصادات الترليون دولار نمواً، حيث يشكل 16.38% من الاقتصاد العالمي بناتج إجمالي محلي اسمي تبلغ قيمته 14.14 ترليون دولار. شهدت الصين نمواً أسياً في العقود القليلة الماضيّة كاسرةً حواجز الاقتصاد المغلق المُخطط مركزياً، لتتحول إلى أبرز منفذ تصنيع وتصدير في العالم، فغالباً ما يشار إليها بمصطلح “مصنع العالم”.

تنامى دور الخدمات في الصين بشكل تدريجي على مر السنوات مما أدى إلى تراجع دور التصنيع بشكل نسبي كمساهم في الناتج الإجمالي المحلي. بالعودة إلى عام 1980 كانت الصين في المرتبة السابعة كأكبر اقتصاد في العالم بناتج إجمالي محلي 305.35 مليار دولار، في الوقت الذي كان حجم الاقتصاد الأمريكي 2.86 ترليون دولار، لكن مع بدأ عمليات إعادة تشكيل السوق عام 1987 شهد العملاق الأسيوي نمو اقتصادي بمعدل 10% سنوياً، وعلى الرغم من تباطؤ هذا النمو في السنوات الأخيرة، إلّا أنّه مازال مرتفعاً مقارنةً بغيره.

تعرّف على الدول ذات الاقتصادات الأقوى في العالم حالياً

اليابان

يحتل الاقتصاد الياباني المرتبة الثالثة بين أكبر الاقتصادات في العالم، إذ يبلغ الناتج الإجمالي المحلي الاسمي للبلاد 5.15 ترليون دولار، ويشكل ما يصل إلى 6% من الناتج الإجمالي المحلي العالمي. كان للأزمة الماليّة العالمية بين عامي 2008 و2009 تأثير كبير على اقتصاد اليابان، فكان الاقتصاد المتقدم الرئيسي الوحيد الذي عانى من نمو اقتصادي سلبي في عام 2008، واستمر بالانكماش بشكل حاد في عام 2009، فبقي في حالة اضطراب منذ ذلك الحين.

مع نهاية الأزمة الماليّة وبداية تعافي الاقتصاد العالمي، ضرب زلزال هائل اليابان وزاد من معاناتها الاقتصادية، وعلى الرغم من كسر دوامة الانكماش حالياً إلّا أن النمو الاقتصادي ما يزال شبه معدوم.

AXIA

الهند

تملك الهند خامس أكبر اقتصاد في العالم بناتج إجمالي محلي اسمي 2.94 ترليون دولار، وقد وصلت إلى هذه المرتبة في عام 2019 متجاوزةً المملكة المتحدة وفرنسا. بعد استقلال الهند برز قطاع الخدمات والتصنيع بقوة، ويعد اليوم واحد من أسرع القطاعات نمواً في العالم، حيث يساهم بأكثر من 60% من اقتصاد البلاد ويمثل حوالي 28% من العمالة الإجماليّة فيها.

يُعد قطاع التصنيع واحد من أهم القطاعات الحيويّة في الهند، ويتلقى الكثير من الدعم من قبل الحكومة عبر العديد من المبادرات كمبادرة “Make in India”. وعلى الرغم من تراجع مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى حوالي 17%، إلّا أنّ هذه النسبة ما تزال أعلى بكثير مقارنةً بالدول الغربيّة. تكمن قوّة الاقتصاد الهندي في الاعتماد المحدود على التصدير، بالإضافة إلى معدلات الادخار العالية والطبقة الوسطى الصاعدة.

close
أشترك بالنشرة الاخبارية
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

تعليقات

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات ذات صلة

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x