طريقة شراء أسهم إنتل

طريقة شراء أسهم إنتل

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

لطالما كانت شركة إنتل (Intel Corp) الرائدة عالمياً في مجال تصنيع المعالجات الصغريّة والشرائح الحاسوبيّة منذ نشأتها في ستينيات القرن الماضي تقريباً، فببساطة يمكن القول أنّها أكبر شركّة مختصّة بصناعة أنصاف النواقل (Semiconductors) في العالم اليوم، كما تزوّد أهم شركات صناعة الحواسيب بالمعالجات كشركة HP وDELL وLenovo، ونظراً لذلك يتطلع عدد كبير من المستثمرين إلى شراء سهم إنتل.

تقوم شركة إنتل اليوم بتصنيع وتصميم شرائح اللوحة الأم (Motherboard) الخاصة بالحواسيب، بالإضافة إلى المعالجات والمتحكمات والدارات المتكاملة وغيرها، حيث يبلغ رأس مالها السوقي حوالي 216 مليار دولار أمريكي، ويُعد سهمها جزء من مؤشري داو جونس الصناعي (Dow Jones) وناسداك 100 (NASDAQ 100)، وفي حال كنت من الراغبين بالاستثمار في هذا السهم، تابع مقالنا هذا لتتعرف على كيفيّة شراء سهم إنتل وأهم الأسباب التي قد تدفعك للقيام بذلك.

AXIA

من هي شركة إنتل؟

تأسست شركة إنتل Intel Corp عام 1968 في مدينة Santa Clara ضمن منطقة Silicon Valley في California، وقد عملت في البداية على إنتاج الذواكر السريعة المعتمدة على أنصاف النواقل، حيث كان أول منتجاتها ذاكرة الوصول العشوائي الستاتيكي 3301 64-bit SRAM وذاكرة القراءة فقط 3301 1024-bit ROM، كما كانت مسؤولة عن صناعة أول شريحة SRAM تجاريّة مُعتمدة على ترانزستور الأثر الحقلي للأكاسيد المعدنيّة لأنصاف النواقل، أو ما يعرف باسم “MOSFET”، وأول ذاكرة وصول عشوائي ديناميكي DRAM في عام 1970.

شهدت فترة السبعينات نمو أعمال إنتل بشكل كبير، حيث وسّعت وطورت عمليات التصنيع خاصتها لتشمل مجال واسع من المنتجات، ففي عام 1971 أنتجت المعالج “Intel 4004” أول معالج صغري (Microprocessor) تجاري، والذي شكّل ثورة حقيقيّة في تقنيات الدارات المتكاملة وحجر الأساس للحواسيب الشخصيّة التي نعرفها اليوم، كما قدمت للعالم واحد من أوائل الحواسيب المُصغرة (Microcomputers) في عام 1973.

افتتحت شركة إنتل أول منشأة تصنيع دولي خاصة بها في ماليزيا عام 1972، ثم تلاها افتتاح العديد من منشآت التجميع في الثمانينيات والتسعينات في عدّة دول كسنغافورة والصين وكوستاريكا. بحلول عام 1983 أدت المنافسة المتزايدة في قطاع أنصاف النواقل مع الشركات اليابانيّة إلى انخفاض أرباح إنتل في السوق، فأقنع النجاح الكبير التي حققته حواسيب IBM الشخصية العاملة بمعالجاتها الرئيس التنفيذي Gordon Moore إلى التركيز على صناعة المعالجات.

في عام 1993 أعلنت إنتل عن معالج “Pentium” تزامناً مع نمو المنافسة في سوق الحواسيب الشخصيّة، الذي شكل قفزة في مسيرة الشركة فباتت المزود الرئيسي لعدد من مصنعي تلك الحواسيب حتى يومنا هذا، الأمر الذي أدى إلى تحوّلها إلى العملاق الذي نعرفه اليوم. استحوذت إنتل خلال نموها على عدد كبير من الشركات، فبين عامي 2009 و2019 قامت بشراء 24 شركة مختلفة مختصّة بالأمن والبرمجيات والشبكات اللاسلكيّة وغيرها من التقنيات، أشهرها شركة McAfee وInfineon وNervana Systems.

كيفيّة شراء أسهم إنتل

تُعد إنتل شركة عامة متاحة للتداول منذ أن قامت بطرح عام أولي لأسهمها عام 1971 من خلال بيعها في بورصة ناسداك (Nasdaq)، ويمكن اليوم تداولها من خلال الوسطاء عبر الإنترنت الذين لديهم إمكانيّة الوصول لتلك البورصة، وفيما يلي سنتعرف على خطوات شراء أسهم إنتل:

  • اختيار وسيط: هناك عدد كبير من شركات الوساطة المختلفة، فبعضها يوفر منصات تداول متقدّمة تتيح إمكانية الوصول إلى أسواق دوليّة وأصول متنوّعة، فيما يقدم بعضها الآخر خدمات بسيطة ومواد تعليميّة للعملاء ذوي الخبرة المحدودة، وبسبب هذا المجال الواسع من الخيارات المتوفّرة يجب انتقاء المنصّة الأكثر تناسباً مع احتياجاتك وأهدافك.
  • فتح حساب وساطة: بعد اختيار الوسيط المناسب يجب فتح حساب على منصّة التداول الخاصة به للوصول إلى الخدمات التي يقدمها، وتختلف هنا الإجراءات المتّبعة من وسيط إلى آخر، لكنّها تعتمد بشكل عام على تعبئة طلب أو استمارة تتضمن بياناتك، كالمعلومات الشخصيّة والعمل والوضع المالي والخبرات السابقة في مجال التداول.
  • تمويل الحساب: بمجرد الانتهاء من إنشاء حساب جديد على منصّة التداول الخاصّة بوسيطك، يجب عليك تمويل الحساب بالمبلغ المطلوب لبدء التداول، ويكن القيام بذلك من خلال العديد من الطرق كالمعاملات البنكيّة أو بطاقات الائتمان أو غيرها من خيارات الدفع.
  • شراء أسهم إنتل: عند الانتهاء من كافة الخطوات السابقة ستكون قادراً على شراء سهم إنتل، وذلك من خلال البحث عنه باستخدام رمز المؤشر (INTC)، ثمّ شراءه بشكل فوري من خلال ما يعرف بطلب السوق (Market Order)، أو الانتظار حتى انخفاض سعر السهم دون حد معيّن ثم شرائه من خلال ما يعرف بالطلب المحدود (Limit Order).

أقرأ المزيد

أقرأ ايضا عن: أكبر 10 شركات منتجة للشرائح الإلكترونية في العالم

أقرأ المزيد

تاريخ سعر سهم إنتل

كما ذكرنا سابقاً أجرت شركة إنتل طرح عام أولي لأسهمها في 13 أكتوبر 1971 في بورصة ناسداك بسعر 23.50$ دولار في ذلك الوقت، أو ما يعادل 0.02$ عند تعديل السعر إلى عمليات تقسيم الأسهم (Stock Split) اللاحقة البالغ عددها 13، واستمر سعره بالصعود بشكل تدريجي ليبلغ 1$ في شهر أغسطس من عام 1987، وبقي ضمن ذلك المجال حتى وصل إلى 2$ في مطلع عام 1992.

عاود سهم إنتل الانخفاض إلى ما دون 2$ في الربع الثاني من عام 1992، لكنّه سلك بعدها مساراً تصاعدياً ليصل إلى 4.25$ في شهر فبراير من عام 1994، وبقي بمتوسط 3.5$ حتى عام 1996 عندما وصل إلى 8$، ثمّ بعد انخفاض طفيف قفز قفزة كبيرة بنسبة 70% في وقت قصير ليصل إلى 24$ في شهر أغسطس من عام 1997، وواصل بعد ذلك صعوده المفاجئ ليصل إلى أعلى سعر تاريخي له في أغسطس من عام 2000، حيث أغلق عند 75.69$ للسهم الواحد.

بحلول شهر سبتمبر من عام 2000 ومع انفجار فقاعة دوت كوم انهار سهم إنتل وفقد 44.9% من قيمته ليعود سعر السهم إلى 41.56$، واستمر هذا الهبوط العنيف فوصل السعر إلى 19.30$ في شهر سبتمبر من العام التالي، وبعد ارتفاعه إلى حوالي 30$ في مطلع عام 2004، عاد للهبوط حتى عصفت الأزمة المالية العالميّة بالأسواق فخسر 60% من قيمته في الشهر الأول من عام 2009 ووصل سعره إلى 12.50$، لكنّه سرعان ما عاود الارتفاع ليتراوح في مجال 20$-25$ حتى نهاية الربع الأول من عام 2014.

شهد النصف الثاني من عام 2014 ارتفاعاً جيداً لسعر أسهم إنتل فوصل سعر السهم الواحد إلى حوالي 35$ مع نهاية ذلك العام، وبقي في مجال 30$-35$ حتى نهاية النصف الأول من عام 2017، حيث سلك بعدها مساراً تصاعدياً سريعاً ليقفز سعر السهم بنسبة 45% ويبلغ 50$، ورغم انخفاضه إلى حوالي 45$ مع نهاية عام 2018، عاد إلى مجال 60$ مع نهاية عام 2019، وبعد معاناة أسواق الأسهم جراء جائحة كورونا منذ بداية هذا العام شهد سهم إنتل تقلبات كبيرة من هبوط وصعود ليصل إلى 50$ حالياً.

AXIA

أهم الأسباب التي قد تدفعك لشراء سهم إنتل

هناك العديد من الأسباب التي تجعل من سهم إنتل جذاباً للمستثمرين أهمها:

  • احتلال الصدارة في صناعة متقلبة: على الرغم من المنافسة الشديدة من الشركات الأخرى المُصنعة لأنصاف النواقل، تتمتع إنتل بالعديد من المزايا أهمها الابتكارات التقنية والحصة السوقيّة وقاعدة العملاء الكبيرة نسبياً، وإذا كان تقييم بعض المحللين صحيحاً فقد يكون سهم إنتل حالياً فرصة ممتازة للمستثمرين.
  • الشركة مقيّمة بأقل من قيمتها الحقيقية تاريخياً: يتم تداول أسهم إنتل بما يقارب 11 ضعفاً من الأرباح فقط، ففي الوقت الذي يبلغ فيه متوسط ​​نسبة السعر إلى الأرباح (P/E) للصناعة حوالي 30، يبلغ متوسط السعر إلى الأرباح لشركة إنتل حوالي 10، مما يعني أن السهم قد يكون مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية بنسبة 20% إلى 30%.
  • عائد أرباح موزّعة (Dividends) مرتفع: تدفع إنتل حالياً أرباح موزعة سنوية تبلغ 1.23$ دولار أمريكي للسهم الواحد، أي بعائد سنوي يبلغ حوالي 2.86% عند مستويات السعر الحالية، تنتج هذه الأرباح الموزّعة معدل فائدة أعلى قليلاً من سندات الخزينة الأمريكيّة، الأمر الذي يشكل حافزاً للمستثمرين الباحثين عن دخل سنوي على المدى الطويل.
close
أشترك بالنشرة الاخبارية
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

تعليقات

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات ذات صلة

أفضل الأسهم التقنية

أفضل الاسهم التقنية

مع النهوض التقني الكبير في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين أصبحت الحياة تعتمد بشكل

اسهم نوكيا

كيفية شراء اسهم نوكيا

بدأت شركة نوكيا Nokia مسيرتها كمنظمة متعددة الاختصاصات تعمل في العديد من المجالات كصناعة الكابلات

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x