كل ما تحتاج لمعرفته حول الاستثمار في أمريكا

كل ما تحتاج لمعرفته حول الاستثمار في أمريكا

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

يعتبر اقتصاد الولايات المتّحدة الأمريكيّة أقوى اقتصاد في العالم، حيث أنّها تتفوّق على الكثير من الدول والاقتصادات الأخرى في عدّة مجالات بما في ذلك الصناعة خاصّة في قطاع التكنولوجيا، كما أنّ عملة الدولار الخاصّة بها تعتبر الأكثر استخداماً في التجارة الدوليّة، وبالرغم من الأزمات الاقتصاديّة العديدة التي تعرّضت لها، إلّا أنّها تمكّنت من تجاوز تلك الفترات وعادت لإنعاش اقتصادها الذي ما زال في تطوّر ونموّ سريع حتى اليوم.

مع التسهيلات الكثيرة التي تقدّمها الولايات المتّحدة للشركات على أراضيها، فقد أصبحت وجهة الكثير من الاستثمارات والمشاريع المختلفة، خاصّة مع كون الضرائب التي تفرضها عادة ما تكون منخفضة بالمقارنة مع أماكن أخرى مثل أوروبا مثلاً. في حال أردت الاستثمار في أمريكا بدون أن تكون مواطناً أمريكياً حاملاً للجنسيّة، فهنالك بعض الشروط والقوانين المهمّة التي يجب عليك معرفتها قبل التفكير في ذلك، والتي سنتكلّم عنها في هذا المقال.

AXIA

شرعيّة الاستثمار في أمريكا بالنسبة للأجانب

بشكل عام ليس من الضروري امتلاكك للجنسيّة الأمريكيّة للتمكّن من الاستثمار في أسواقها، فبالرغم من كون أسواق الأوراق الماليّة والاستثمارات يتمّ تنظيمها بقوانين وتشريعات عديدة، إلّا أنّها لا تشمل أيّة شروط معيّنة تمنع الأجانب من الاستثمار في أسهم وسندات الشركات الأمريكيّة في أسواقها.

في معظم الحالات فإنّ الطريقة الصحيحة للاستثمار في أمريكا هو عبر شركات الوساطة التي تقدّم مثل هذه الخدمات، حيث أنّ هنالك بعض التشريعات التي قد تضع قيوداً معيّنة على الاستثمارات الأجنبيّة، وذلك بهدف حماية المصالح الأمريكيّة من أيّة تلاعبات في السوق بشكل غير قانوني.

كل ما تحتاج لمعرفته حول الاستثمار في أمريكا

متطلّبات التعريف عن الهويّة من أجل الاستثمار في أمريكا

في عام 2001، تمّ إصدار قانون Patriot Act الذي كان الهدف منه منع الأفراد الذين قد يكون لهم صلة بأيّة نشاطات إجراميّة من تمويل أعمالهم من خلال الأسواق الماليّة الأمريكيّة، ونتيجة لذلك بدأت شركات الوساطة بتنفيذ إجراءات أكثر صرامة للتأكّد من هويّة المستثمرين خاصّة الأجانب منهم، بالإضافة إلى قيامهم بإبلاغ السلطات عن أيّة نشاطات ماليّة واستثماريّة مشبوهة.

تختلف تلك الإجراءات من شركة وساطة لأخرى، حيث أنّ بعضها يطلب من المستثمرين الأجانب إظهار بيانات إضافيّة لتأكيد هويّاتهم بشكل أكثر دقّة، مثل معلومات عن تأشيرة الدخول (Visa) ورقم الضمان الاجتماعي بالإضافة إلى شهادة الحالة الأجنبيّة للمالك المستفيد للاقتطاع الضريبي في الولايات المتّحدة أو اختصاراً W-8BEN، حتى أنّ بعض الشركات الأخرى قد تطلب أوراق ثبوتيّة إضافيّة من الأجانب لإكمال عمليّة تقديم الطلب عبر الإنترنت من أجل إنشاء حساب.

اختيار شركة وساطة للاستثمار في أمريكا

مع كثرة القوانين والشروط المتعلّقة بمجال الاستثمار في أمريكا بالنسبة للأجانب، فإنّ الخيار الأفضل والأكثر أماناً هو التعامل مع أحد شركات الوساطة العالميّة، حيث أنّها غالباً ما تكون على دراية بكامل القوانين المتعلّقة بالمستثمرين الأجانب وكيفيّة تعاملهم مع الأسواق الأمريكيّة، إضافة إلى دورهم الكبير في توجيه المستثمرين الجدد لمعرفة الفرص الاستثماريّة الأفضل ضمن الأسواق التي تضمّ الكثير من الخيارات والأصول المختلفة التي يمكن تداولها.

بشكل عام، تقدّم الكثير من شركات الوساطة خدمات الاستثمار للأجانب، ولكن من الأفضل البحث بشكل جيّد قبل اختيار أحدها، حيث من الممكن أن تجد شركات مهتمّة بشكل أكبر بمجال الاستثمار في أمريكا وقد تكون خدماتها أفضل من غيرها، كما من المهمّ التنويه إلى هذه الاستثمارات قد تضمّ بعض القيود الجغرافيّة التي تحظر دولاً معيّنة من إجراء أيّة تداولات في المنطقة، لذلك يجب التأكّد من أنّ دولتك مدعومة ولا يوجد أيّة قيود قد تعيق عمليّات الاستثمار التي تخطّط لها.

في حال لم تتمكّن من إيجاد شركة الوساطة المناسبة لك، فإنّ بعض المؤسسات الماليّة قد تقدّم لك خيار الاستثمار في أسواق الأسهم الأمريكيّة، وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ بعض الشركات الأمريكيّة تتيح أسهمها للتداول في أسواق أجنبيّة أخرى خارج الولايات المتّحدة، حيث يمكنك الاستثمار بها بشكل مباشر بحال استنفاذك للخيارات الأخرى.

من المهم الانتباه أيضاً إلى الشركات التي قد ترغب بتداول أسهمها وسنداتها في الولايات المتّحدة، فبالرغم من كون معظمها غالباً ما تكون أمريكيّة الأصل، إلّا أنّ بعض الشركات قد تكون أجنبيّة ولكنّها تتيح أسهمها للتداول في أسواق الأسهم الأمريكيّة بالإضافة إلى بلد المنشأ.

وضع الضرائب بالنسبة للمستثمرين الأجانب

بالنسبة للمستثمرين الأجانب والغير المقيمين في الولايات المتّحدة، دائماً ما يكونون غير مسؤولين عن ضريبة أرباح رأس المال (Capital Gains Tax) عن الأرباح التي يحصلون عليها من استثماراتهم هناك، وبالتّالي فإنّ شركة الوساطة لن تقوم بحجز أيّة ضرائب من الأرباح التي تصل إلى حساب المستثمر. ولكن بالرغم من ذلك فإنّ الكثير من البلدان تفرض على مواطنيها ضرائب على أرباح رأس المال المكتسبة من عمليّات الاستثمار في الأسواق الأجنبيّة.

في حال قيام المستثمر الأجنبي بالاستثمار في شركة تدفع أرباح (Dividends) لحاملي أسهمها، فإنّ هذه الأرباح عادة ما تخضع لضريبة دخل بمعدّل ثابت (Flat Rate) حوالي %30، ولكن في بعض الحالات قد تكون هذه الضرائب أقلّ على المستثمرين الأجانب في حال تواجد اتفاقيات بين بلد إقامة المستثمر والولايات المتّحدة حول السماح بمعدّل ضرائب أقل مثلاً.

كل ما تحتاج لمعرفته حول الاستثمار في أمريكا

AXIA

أهمّ مؤشرات البورصة التي يجب على المستثمر الأجنبي متابعتها

تعتبر مؤشرات البورصة المرجع الأساسي لمعرفة حالة سوق الأسهم ضمن أي مجال أو شركة معيّنة، ففي حال أردت الاستثمار في أمريكا، من المهم معرفة أهم المؤشرات المحليّة التي تتابع أداء أسهم الشركات هناك، حيث أنّها تقوم بتحديث معلوماتها بشكل دوري مما يوفّر لك اطلاع دائم على حالة السوق في المنطقة.

هناك الكثير من المؤشرات المحليّة في الولايات المتّحدة نذكر منها:

  • مؤشّر S&P 500: يختصّ بعرض حالة أسهم أكبر 500 شركة أمريكيّة بحسب رأس المال السوقي والتي تشكّل حوالي %80 من قيمة سوق الأسهم في الولايات المتّحدة.
  • مؤشّر داون جونز الصناعي (Dow Jones): يعتبر من أقدم المؤشرات في العالم ويضمّ أسهم أكبر 30 شركة في الولايات المتّحدة.
  • مؤشّر ناسداك (Nasdaq): يضمّ هذا المؤشّر بيانات عن الكثير من الشركات الأمريكيّة وخاصّة التقنيّة منها، ولكن يجدر بالذكر أنّه يضم بعض الشركات الأجنبيّة أيضاً.
  • مؤشّر Wilshire 5000: يشمل هذا المؤشّر جميع الشركات التي مقرّها في الولايات المتّحدة وتطرح أسهمها للتداول.

more-like-this

close
أشترك بالنشرة الاخبارية
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

تعليقات

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات ذات صلة

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x