stock-market-trading-dowJones

مؤشر داو جونز يحقق أفضل أسبوعين من النمو منذ 82 عاماً

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

خلال الشطر الأخير من شهر مارس المنصرم، انخفضت أسعار الأسهم العالمية عموماً وعانى مؤشر داو جونز الصناعي (Dow Jones Industrial Average) انخفاضاً كبيراً جعله ينهي الربع الأول بفقدان 23% من قيمته كأسوأ ربع منذ أزمة الرهونات العقارية عام 2008، وأسوأ ربع أول في تاريخه. حيث قاد الانتشار المتسارع لفيروس كوفيد-19 إلى إغلاق العديد من الشركات حول العالم، وتسبب بخسائر اقتصادية كبرى حينها، لكن منذ ذلك الحين عادت الأمور للتحسن من جديد.

مدفوعاً بالتفاؤل بعودة الاقتصاد العالمي للعمل عند السيطرة على الانتشار الوبائي لفيروس كوفيد-19 فقد عاد مؤشر داو جونز الصناعي للارتفاع محققاً أفضل أسبوعين متتاليين من النمو منذ عام 1938 عند انتهاء فترة الكساد العظيم. هذا الارتفاع الكبير مرتبط بأخبار عن تطورات في العلاجات المحتملة للفيروس القاتل، حيث أظهر أحد العقارات الذي تطوره شركة Gilead Sciences Inc. نتائج مبشرة في تجارب سريرية يجريها باحثون في جامعة شيكاغو (University of Chicago).

بالتزامن مع الارتفاع الكبير لمؤشر داو جونز، شهد مؤشر S&P 500 ارتفاعاً مشابهاً مع تحسن عام بأسعار الأسهم وبالأخص أسهم الشركات التقنية الكبرى. حيث أن أكبر 5 شركات في المؤشر (Microsoft, Apple, Amazon, Alphabet, Facebook) تشكل 21% من القيمة الإجمالية للمؤشر وجميعها شركات تقنية.

مقابل التحسن الكبير (3%) الذي شهده مؤشر S&P 500 في الأسبوع الأخير، كان التحسن أصغر بكثير لمؤشر S&P EWI الذي يقيم كل الشركات المكونة له بشكل متساوٍ، حيث حقق نمواً أسبوعياً بمقدار 0.82% فقط، مما يعكس كون الشطر الأكبر من النمو كان من نصيب القطاع التقني حصراً كون الشركات التقنية هي الأكبر في مؤشر S&P 500.

بينما كانت الأمور مشرقة بالنسبة لسوق الأسهم في الأسابيع الأخيرة، لا تزال تداعيات الوباء الحالي ترمي بظلالها على الكثيرين حول العالم، حيث ارتفعت معدلات البطالة في مختلف أنحاء العالم، وكانت الولايات المتحدة من الأكثر تضرراً حيث شهدت الأسابيع الأربعة الأخيرة خسارة قرابة 23 مليون وظيفة، وهو نفس عدد الوظائف الجديدة التي أضيفت منذ أزمة الرهونات العقارية، أي أن الشهر الأخير شهد تأثيراً سلبياً على سوق العمل بقدر التأثير الإيجابي لقرابة 10 أعوام من النمو الاقتصادي.

AXIA

سلسلة متاجر Neiman Marcus تقترب من إعلان إفلاسها

وفق تقرير من رويترز، يبدو أن سلسلة متاجر Neiman Marcus المختصة بالبضائع الفخمة قريبة للغاية من إعلان إفلاسها خلال الأسبوع الجاري. حيث تشير تقارير مسربة إلى أن إعلان الإفلاس مرتبط بوباء كوفيد-19 الحالي الذي أرغم سلسلة المتاجر على إغلاق كافة فروعها مما زاد من المصاعب الاقتصادية التي تمر بها خلال الفترة الأخيرة.

يذكر أن سلسلة المتاجر تعاني من إجمالي ديون تقارب 5 مليارات دولار، وكانت قد اقتربت من إعلان الإفلاس عدة مرات خلال العام الماضي، والآن مع الإغلاق القسري للمتاجر يبدو أن الشركة مرغمة على إعلان إفلاسها، لكنها قريبة من الحصول على قروض تقدر بمئات ملايين الدولارات مما سيسمح لها بالاستمرار مؤقتاً خلال إجراءات إعلان الإفلاس المطولة.

هذه السلسلة ليست الوحيدة التي تعاني من تبعات وباء كوفيد-19 وتداعياته الكبرى على الاقتصاد، حيث أن العديد من سلاسل المتاجر الأخرى مثل سلسلة متاجر Macy’s تعاني من فترة انحسار كبيرة مؤخراً، ومع التراجع الاقتصادي العالمي اليوم قد يكون إفلاس العديد منها أمراً مرجحاً جداً.

Amazon

أسهم Amazon تحقق واحداً من أفضل الأسابيع في تاريخها

بينما تعاني الغالبية العظمى من الشركات العالمية من التبعات الكارثية للوباء الحالي، يبدو أن أمور شركة Amazon في تحسن مستمر مع التزايد الكبير بالطلب على الشراء من الإنترنت وخدمات التوصيل إلى المنزل. حيث شهد الأسبوع الماضي ارتفاعاً كبيراً بأسهم الشركة التي حققت 16.4% من النمو، ووصلت أسهمها إلى أعلى قيم لها على الإطلاق، وهذا ما ساهم بنمو مستمر وسريع لثروة مؤسس ومدير الشركة التنفيذي جيف بيزوس (Jeff Bezos).

حالياً تقدر قيمة الشركة السوقية بحوالي 1.18 ترليون دولار أمريكي، وذلك في المركز الثالث عالمياً بعد كل من شركتي Microsoft وApple التان تتصدران الترتيب. وقد أشارت التقديرات إلى أن أمازون حققت عائدات تقارب 74 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2020 الجاري، مما يعني أن الشركة تبيع منتجات بقيمة 10 آلاف دولار أمريكي كل ثانية تقريباً.

يذكر بان الشركة تخطط لتكبير سوق عملها في الولايات المتحدة لتوظف 75 ألف موظف جديد بزيادة حوالي 40% مقارنة بأعداد الموظفين الحاليين، وذلك لتلبية الطلب الهائل والمتزايد على خدمات الشركة.

يذكر أن الشركة تعاني من بعض الصعوبات في بعض الأسواق العالمية، حيث أدى قرار محكمة فرنسية إلى إغلاق الشركة لمستودعاتها في فرنسا لمدة 5 أيام، بالإضافة إلى فرض العديد من معايير السلامة الإضافية لضمان سلامة العاملين في مستودعات الشركة.

ميزة تعقب الإصابة بفيروس كوفيد-19 من الهاتف لن تعمل في الصين أو على هواتف Huawei

خلال الأيام الأخيرة شهد العالم التقني حديثاً مستمراً عن تقنية تتبع جديدة تطورها كل من شركتا Apple وGoogle ضمن تعاون نادر بين الشركتين وبهدف الحد من الانتشار المستمر لفيروس كوفيد-19. حيث تعمل الشركتان على تضمين نظام تعقب يعتمد على تقنية Bluetooth لتنبيه المستخدمين إن كانوا قد تعاملوا مع أحد المصابين، حيث سيتم إرشادهم لإجراء تحليل للتأكد من كونهم يحملون عدوى كوفيد-19 أم لا.

من المفترض أن تصل تقنية التتبع الجديدة إلى الهواتف عبر تحديث للنظام، حيث ستقوم Google بتضمينها مع تحديثات حزمة Google Play Services ويفترض أن تدعم جميع الهواتف العاملة بنظام أندرويد 6.0 فما بعد، لكن المشكلة الأساسية هنا هي أن خدمات Google محجوبة تماماً ضمن الصين، كما أن هواتف Huawei الأخيرة لم تعد تأتي مع خدمات الشركة (نتيجة العقوبات الأمريكية) مما يعني أن الميزة لن تصل للمستخدمين الصينيين أو مالكي هواتف Huawei الأحدث.

يذكر أن تقنية التتبع الجديدة كانت قد أثارت الكثير من الجدل حول الخصوصية ومعلومات المستخدمين وخطورة كمية البيانات التي سيتم جمعها، ومع أن كلاً من Apple وGoogle مصرتان على التزامهما بأقصى معايير الأمان، لا يزال هناك الكثير من التشكيك بالأمر.

AXIA

شركة Amazon تبدأ باستخدام الكاميرات الحرارية للتأكد من حرارة أجسام الموظفين في مستودعاتها

بينما توقفت مختلف قطاعات الحياة الاقتصادية حالياً، لا تزال شركة Amazon تعمل بطاقاتها القصوى وتخطط لتكبير فريق عامليها لتلبية الطلب، لكن الشركة تعاني من مشكلة كبرى من حيث القلق من احتمال تحول مستودعاتها إلى بؤر لنشر فيروس كوفيد-19، لذا سبق أن بدأت الشركة باستخدام أجهزة قياس حرارة للتأكد من كون الموظفين القادمين لا يعانون من الحمى التي تعد أكثر أعراض المرض انتشاراً.

الآن بدأت الشركة العالمية بالاعتماد على كاميرات الأشعة تحت الحمراء لتمييز حرارة أجسام الموظفين طوال الوقت، وبمجرد ملاحظة أي تغير أو حمى سيتم استدعاء الموظفين لفحصهم بشكل أدق والتأكد من كونهم مصابين بالحمى أم لا.

هذه الخطوة هي واحدة من مجموعة خطوات احترازية بدأت Amazon بتطبيقها في مستودعاتها للحفاظ على الأمان واستمرار العمل كما يجب وسط الطلب المتزايد الذي جعل الشركة تصل إلى أعلى مستوياتها من حيث سعر السهم والعائدات مؤخراً.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

تعليقات

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات ذات صلة

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x