دعوات للتحقيق مع شركة Kodak الأمريكية بتهم تتعلق بـ "التجارة الداخلية" قبل كشف القرض الأخير للشركة

دعوات للتحقيق مع شركة Kodak الأمريكية بتهم تتعلق بـ “التجارة الداخلية” قبل كشف القرض الأخير للشركة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

خلال الأسبوع الماضي حدث واحد من أهم الأخبار في تاريخ شركة Kodak منذ سنوات عديدة، إذ أن الشركة التي اشتهرت في الماضي بهيمنتها على مجال التصوير الفوتوغرافي ومن ثم انهار سوقها وأفلست وغيرت مجالها حتى، كانت قد حصلت على قرض عملاق من الحكومة الأمريكية بقيمة 765 مليون دولار أمريكي متعلق بإعادة تأهيل مصانعها الكيميائية لتصبح أكثر ملائمة لإنتاج الأدوية ومكوناتها الأساسية، إذ يفترض أن توفر الخطوة حوالي 25% من حاجات السوق الأمريكي للمواد الأولية للأدوية.

AXIA

كيف أثر ذلك على أسهم الشركة ؟

بالطبع ونتيجة الأخبار عن القرض ارتفعت أسهم الشركة بشكل مجنون، حيث تضاعف سعر السهم 3 مرات دفعة واحدة في أول أيام التداول بعد الأخبار، ومن ثم عاد ليكمل ارتفاعه نحو ارتفاع إجمالي تجاوز 1000% قبل أن تعود الشركة لتخسر حوالي نصف ما حققته وبذلك تكون قد ارتفعت أسبوعياً بحوالي 500%. وبالطبع هذه النسب الهائلة من الارتفاع لم تأتِ دون كم كبير من التشكيك، إذ أن هناك مزاعم عن كون الطلب على أسهم الشركة وتداولها كان قد شهد ارتفاعاً حاداً وكبيراً في الأيام الأخيرة السابقة للإعلان.

بالنظر إلى الادعاءات السابقة فمن الممكن أن هناك أطرافاً كانت على دراية بالاتفاق بين Kodak والحكومة الأمريكية، وبالتالي قامت هذه الأطراف بشراء أسهم الشركة بشكل كبير لتحقيق الأرباح الهائلة من بيعه عندما يرتفع بعد كشف التفاصيل، ووفق عدة سيناتورات من مجلس الشيوخ الأمريكي هناك احتمال حقيقي لكون هذا ما حصل في الواقع.

حالياً هناك دعوات في الكونجرس الأمريكي للتحقيق مع Kodak بشأن ما حصل، ويبدو أن الاتهام الأساسي هو تسريب المعلومات لأغراض ربحية (تعرف هذه الجريمة باسم التجارة الداخلية Insider Trading)، وفي حال ثبت حدوث أمر مشابه ستكون الأمور كارثية للشركة التي انتعشت بشكل حقيقي نتيجة القرض الممنوح لها بعد سنوات من التخبط تضمنت محاولات فاشلة لدخول سوق العملات الرقمية حتى.

AXIA

بعد اتهامات بالتلاعب بسعر الأسهم والكسب غير المشروع، إيقاف القرض الحكومي الأمريكي لشركة Kodak مؤقتاً

خلال يومين فقط نمى سعر السهم من 2.65 دولاراً فقط إلى أكثر من 30 دولار، ومع أن سعر السهم عاد للانهيار إلى قرابة 15 دولاراً بعدها، فقد بقي مرتفعاً للغاية مقارنة بسعره عبر الأعوام الأخيرة.

الآن يبدو أن القرض الذي تسبب بالصعود الصاروخي لأسهم الشركة قد تم إيقافه مؤقتاً وسط تحقيقات كبرى تطال الشركة، فبعدما لفت الأمر نظر العديد من المضاربين وحتى السياسيين والمشرعين الأمريكيين، بدأت عدة تحقيقات في تصرفات الشركة في الفترة السابقة للقرض وحتى أن لجنة أسواق الأسهم الأمريكية (SEC) قد بدأت تحقيقاً بشأن ممارسات الشركة وكون جزء منها قد يكون غير مشروع أو مثير للشك على الأقل.

حالياً تتركز التحقيقات الأساسية بكون أعضاء من مجلس إدارة الشركة قد قاموا بشراء كميات كبيرة من أسهم الشركة قبل فترة قصيرة من إصدار القرض الذي تسبب بارتفاع أسهم الشركة الكبير، مما يعني أن هناك احتمالاً لكون المعلومات قد سربت بشكل غير شرعي وأن مجلس إدارة الشركة قد استخدم معلومات داخلية للمضاربة على سعر أسهمها وجني أرباح كبرى بشكل غير مشروع.

يذكر أن القرض كان قد تعرض لانتقادات أخرى متركزة على قدرة Kodak الحقيقية على إحداث التغييرات المطلوبة وتغطية الحاجة السوقية المتوقعة منها، فعلى الرغم من أن الشركة تمتلك عدة مصانع كيميائية كبرى في الولايات المتحدة، فتاريخها مرتبط بالتصوير والأفلام في الواقع، وحتى بعد انهيارها الكبير مطلع الألفية بقيت الشركة قريبة من المجال نوعاً ما بالتركيز على الطباعة مما يعني أن خبرتها في مجال الدوائيات شبه معدومة، ولو أن دورها المطلوب كمصنع للمواد الأولية قريب نوعاً ما من عمل مصانعها الحالية بإنتاج المواد الكيميائية بشكل عالي الدقة.

أقرأ المزيد

أقرأ ايضا: 

أقرأ المزيد

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

تعليقات

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات ذات صلة

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x