حظر شركات صينية

الحكومة الأمريكية ربما تحظر متجر Alibaba الصيني في الخطوة التالية من حربها ضد الشركات الصينية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

في مؤتمر صحفي يوم السبت الماضي سؤل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نية الحكومة الأمريكية بحظر شركات صينية أخرى مثل Alibaba على سبيل المثال، وكانت إجابة الرئيس الأمريكي هي الإيجاب بكون الأمر قيد البحث حالياً في الواقع، وهذا ما يعني أن خيار حظر الشركة التي تعد أكبر شركات العالم من حيث التعاملات التجارية عبر الإنترنت قد تكون التالية في قائمة الحظر الأمريكي التي شملت عقوبات كبرى على شركات مثل Huawei وZTE منذ العام الماضي بالإضافة إلى تهديدات بحظر قريب لخدمات تطبيق TikTok وكذلك WeChat.

على الرغم من أن رد الرئيس الأمريكي أشار إلى إمكانية الحظر في وقت لاحق، فلم تتأثر أسهم شركة Alibaba بالخبر في الواقع، بل أنها شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث يبدو أن تفاؤل المستثمرين آت من كون معظم المحللين الاقتصاديين يرون حظر Alibaba كخيار غير منطقي وربما غير قابل للتنفيذ حتى.

لتوضيح الأمور، فشركة Alibaba هي شركة تجارة إلكترونية صينية كبرى، لكن على عكس Amazon مثلاً والتي تركز على البيع إلى الأفراد، فالبيع عبر Alibaba موجه للشركات والأعمال الصغيرة بالدرجة الأولى، إذ أن مهمة المتجر هي وصل الشركات التي تريد منتجات لها بمصانع في الصين قادرة على تلبية طلباتها، وبالتالي تمر عبر خدمات Alibaba العديدة صفقات هائلة بعشرات مليارات الدولارات طوال الوقت، ونتيجة كون المنصة مستخدمة إلى حد بعيد من الشركات والأعمال الصغيرة في الولايات المتحدة وسواها، ستلاقي محاولة حظرها ردود فعل سلبية كبرى من الشركات الأمريكية التي سيتضرر شطر كبير منها من قرار مشابه.

يذكر أن Alibaba تدرج أسهمها في بورصتي هونغ كونغ ونيويورك، ونتيجة كون الشركة صينية المنشأ فهي خاضعة للقرارات الأخيرة المصممة لإجبار الشركات الأجنبية المدرجة في البورصات الأمريكية على المغادرة أو قبول تدقيق الحسابات بشكل يثبت عدم علاقتها بأية حكومات أجنبية بشكل مشابه لعملية التدقيق التي تخضع لها الشركات الأمريكية، حيث كانت الشركات العالمية معفاة من هذه الشروط سابقاً، ولو أن الأمور تغيرت بعد عدة فضائح مالية تضمنت شركات تتلاعب بالحسابات وبالتالي تخدع المستثمرين.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

تعليقات

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات ذات صلة

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x