البورصات الأمريكية والأوروبية تعود للتعافي بشكل بطيء جداً

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

شهد الأسبوع الحالي حالة من التقلب في أسواق الأسهم حول العالم، إذ كان هناك ارتفاعات وانخفاضات تبدو عشوائية في مختلف مؤشرات البورصة، ومع أن الأمور عادت للتحسن الجزئي يوم البارحة، فقد بقيت معظم مؤشرات البورصة أدنى بوضوح من القيم العالية التي حققتها في أول أسبوعين من الشهر الجاري، والتي كانت أفضل قيم منذ بداية أزمة كوفيد-19 الصحية وتبعاتها الكارثية على الاقتصاد وعلى سوق الأسهم.

عموماً شهد يوم أمس تعويضاً ولو جزئياً للنتائج السلبية لليوم السابق، ومع أن الأمور ليست مشرقة تماماً، يبدو أن هناك بعض التفاؤل الجديد بكون الأمور ستسير للأفضل في الأشهر القادمة وحتى أن أسعار النفط عادت للارتفاع على الرغم من المخاوف من أن إصابات كوفيد-19 التي تقترب من 10 ملايين قد تتسبب بتوقف الصناعة مجدداً وانهيار الطلب على النفط كما شهرا مارس وأبريل الأخيران.

بالنسبة لسوق الأسهم الأمريكية: فقد بقي مؤشر داو جونز الصناعي (Dow Jones Industrial Average) مستقرا طوال اليوم تقريباً، لكن وفي الساعات الأخيرة من التداول سار المؤشر للأعلى بسرعة محققاً ارتفاعاً بمقدار 300 نقطة (1.18%) ليغلق عند 25,745 نقطة. وبالنسبة لمؤشر S&P 500 فقد كان الأمر شبه مطابق مع قيمة ثابتة طوال اليوم قبل أن ترتفع القيم في الساعتين الأخيرتين من التداول ويحقق المؤشر 1.1% من الارتفاع، وأخيراً فقد عاد مؤشر ناسداك المركب (Nasdaq Composite) للارتفاع مجدداً وكسر حاجز 10 آلاف نقطة من جديد بعدما كسب حوالي 1.1% إضافية في تداول يوم أمس.

⇦ أقرأ أيضا: كل ما تحتاج لمعرفته حول الاستثمار في أمريكا

 بالنسبة للبورصات الأوروبية:  كان أداء يوم أمس بالاتجاه الإيجابي دون شك، لكنه لم يكن كافياً ليعوض خسائر اليوم السابق الكبيرة والتي تجاوزت 3% في بعض البورصات. عموماً ارتفع مؤشر DAX الألماني حوالي 0.69% ليغلق عند 12,177 نقطة، فيما أن مؤشر FTSE 100 البريطاني لم يرتفع سوى 0.38% على الرغم من أنه كان الأكبر خسارة في اليوم السابق. وأخيراً حقق مؤشر CAC 40 الفرنسي الارتداد الأفضل في الواقع بعدما ارتفع 0.97% ليغلق عند 4,918 نقطة.

الأسواق الآسيوية لم تمتلك طابعاً موحداً يوم الأمس، إذ انخفض مؤشر Hang Seng الخاص ببورصة هونغ كونغ حوالي 0.5% ليكمل خسائره صباح اليوم مع انخفاض 0.8% إضافية، فيما كان انخفاض مؤشر Nikkei 225 أكبر من 1%، لكن المؤشر الياباني عاد ليعوض خسائره في التداولات المبكرة صباح اليوم مجدداً.

للمزيد من الاخبار

لمزيد من الأخبار اليومية

للمزيد من الاخبار

AXIA

انخفاض عام بأسهم البنوك الأمريكية بعد قيود جديدة من الاحتياطي الفدرالي

شهد يوم أمس صدور تقارير من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي عن حالة البنوك الأمريكية ومستقبلها في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية، إذ توقع الاحتياطي الفدرالي أن معظم البنوك الأمريكية ستكون مجهزة بشكل جيد للتعامل مع عودة الاقتصاد الأمريكي للعمل كما كان، لكن في حال استمرت الأمور بالتدهور وفي أسوأ الحالات قد تكون هذه البنوك في حالة حرجة مع رأس مال متاح متدهور، إذ أن الخسائر على القروض من الممكن أن تصل إلى 10% مقارنة ب6.9% حصلت في أزمة الرهونات العقارية عام 2008، أي أن الأمور قد تتدهور بسرعة للبنوك في حال لم يعد الاقتصاد الأمريكي للتحسن.

بالنتيجة فرض الاحتياطي الفدرالي المزيد من القيود الاحترازية على البنوك وطريقة تعاملها مع الأسهم، إذ وضع حدوداً جديداً على نسب الأرباح المدفوعة للمستثمرين من جهة، كما قيد عمليات إعادة شراء الأسهم للبنوك مما أدى لانخفاض عام أثر على جميع البنوك الأمريكية الكبرى في ساعات ما بعد الإغلاق.

كان بنك Wells Fargo الأكبر تأثراً من قرار الاحتياطي الفدرالي إذ خسر سهمه حوالي 3.7% بعد القرار، فيما انخفضت أسهم Bank of America بنسبة 2.8% وكذلك JPMorgan Chase بنسبة 2.1% وGoldman Sachs بنسبة 2.6%، فيما أن بنك Morgan Stanley كان الأقل تأثراً مع انخفاض 1.2%. بالطبع وكون هذه الانخفاضات حدثت بعد ساعات التداول فهي لم تظهر على مؤشرات البورصة يوم أمس، لكن وكون هذه البنوك تعد من أكبر الشركات الأمريكية فمن المتوقع أن تترك هذه الانخفاضات أثراً سلبياً حقيقياً على نتائج مؤشرات البورصة لليوم.

البورصات الأمريكية والأوروبية تعود للتعافي بشكل بطيء جداً

أسعار النفط الأمريكي تعود للارتفاع مدفوعة بآمال جديدة لتحسن الاقتصاد

قادت توقعات جديدة بشأن لقاحات وأدوية وباء كوفيد-19 المحتملة إلى تحسن آمال المستثمرين بكون الأمور قد تعود للنمو مجدداً في الفترة القادمة، وبالإضافة للتحسن الصغير في مؤشرات البورصة الأمريكية فقد كانت أسعار النفط أكثر تحسناً مع ارتفاع عام يزيد عن 1.7% لمختلف خامات النفط الأمريكي بعد يوم سابق سيء تضمن خسارة حوالي 5%. فبعدما انخفض خام برنت لأدنى من 39.5 دولاراً أمريكياً للبرميل عاد للارتفاع إلى 41 دولاراً للبرميل وكذلك فعل خام غرب تكساس المتوسط الذي استقر عند 38.7 دولار للبرميل.

ادخل عالم الاستثمار مع شركة مرخصه وموثوقة!

يجدر بالذكر أن أسعار النفط الحالية لا تزال أدنى من معدلاتها السابقة لأزمة كوفيد-19 الصحية، لكنها أفضل بمراحل من الانهيار الذي حصل في شهري مارس وأبريل والذي أوصل أسعار العقود المستقبلية للنفط الخام إلى أسعار سلبية للمرة الأولى في التاريخ قبل أن ترتد إلى قيم موجبة متزايدة بعدها.

عموماً يأتي ارتفاع النفط الجديد مدفوعاً ببيانات من شركات تتبع حركة السيارات والتي أظهرت أن حركة المواصلات قد عادت إلى معدلات مشابهة لما كانت عليه في عام 2019 في العديد من المدن الكبرى حول العالم، وكون السيارات هي واحدة من أكبر مستهلكي النفط اليوم فالخبر إيجابي لصناعة النفط التي تعاني بشدة مؤخراً.

AXIA

شركة Wirecard الألمانية تقترب من الانحلال بشكل كامل

بعد فضيحة من العيار الثقيل تضمنت الاحتيال في الحسابات وإضافة أكثر من 2 مليار دولار من التعاملات المالية المزيفة مما أدى إلى استقال رئيس الشركة قبل اعتقاله مؤخراً، أتى وقت سداد قروض كبرى لشركة Wirecard التي وجدت نفسها في مأزق حقيقي مع العجز عن سداد القروض بقيمة 1.3 مليار يورو بالإضافة لانهيار سعر سهمها من قرابة 60 دولاراً قبل 10 أيام قبل الفضيحة إلى أدنى من 2 دولار فقط حالياً ليكون من الواضح أن مصير الشركة لا يبدو مشرقاً أبداً.

في حال لم تجد الشركة طريقة لإعادة جدولة ديونها عن طريق عملية إشهار الإفلاس (سيكون الأمر صعباً بعد انهيار الثقة بالشركة تماماً) فهي مرغمة على الإكمال في إجراءات الانحلال التي ستتضمن إنهاء وجود الشركة وتسييل أصولها للدفع للدائنين.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

تعليقات

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات ذات صلة

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x